كشف عبد الجبار متقي المعد البدني السابق في اتصال بالموقع من الدوحة، عن دواعي استقالته من الطاقم التقني للوداد، وقال إن بوادر الانفصال قد بدأت قبل مباراة الديربي البيضاوي بين الوداد والرجاء، حيث غاب عن حصة تدريبية وقدم إشارات طلاق لكن المدرب توشاك التمس منه إلى تأجيل غضبته إلى ما بعد الديربي ووعده بحل مشكل المنح في أقرب الآجال، وفي غمرة أفراح الوداديين بالانتصار على الغريم التقليدي حزم عبد الجبار حقائبه وسافر إلى قطر.
يقول متقي: “حين التحقت بالوداد البيضاوي في صيف هذه السنة، كنت أحلم بالانضمام إلى نادي كبير يمنحني شرف تدريبه، فعلا حصل التوافق بيننا واتفقنا على الراتب الشهري وجالست المدرب توشاك ووضعنا النقط على الحروف، وبدأنا التحضير للموسم الرياضي في مدينة طنجة قبل السفر إلى البرتغال، لكن حين توصلت بالعقد اكتشفت أنني بدون منح سواء منح المباريات أو منحة التوقيع أو حتى منحة الأهداف، علما أن جميع المهيئين البدنيين الذين تعاقبوا على الوداد أو أي فريق آخر لديهم نصيب من المنح والحوافز المالية”.
وأضاف بأنه يقطن في مدينة الرباط، ويتنقل يوميا من العاصمة إلى الدار البيضاء، مع ما تتطلبه هذه الرحلات اليومية من جهد وقلق ومصاريف، “أحيانا كنت أضطر للنوم في قيلولة صغيرة في سيارتي حين نتدرب حصتين في الصباح والمساء، مما أثر علي صحيا وجعل نسبة السكر ترتفع في دمي بسبب “الستريس” اليومي. فمن الصعب على أي مدرب يحترم مهنته الاستمرار حتى يقال بأنني ضمن الطاقم التقني للوداد. لهذا رحلت وعبر منبركم اعتذر لكل مكونات الوداد خاصة الجمهور الكبير”.
